ميتافيرس

لماذا الميتافيرس من الصعب أن ينجح؟ هذه الأسباب تشرح لك ذلك

الميتافيرس هو العالم الجديد الذي قد تنتقل إليه في التطور الهائل الذي سيحصل قريبا في عالم الإنترنت. بالرغم من أنه حظي بالكثير من التطبيل الإعلامي، لكن فرصة الحصول على المثالية في عالم الميتافيرس شبه منعدمة. في الحقيقة، حتى لو كان Metaverse متاحا الآن (ونعم إنه متاح) فإن القلة فقط من سيستخدمه، وذلك عائد للعديد من الأسباب المختلفة.

 

1 – شركة “ميتا” تتصدر عالم الميتافيرس … وهو أمر سيئ للغاية

لو كانت جوجل أو مايكروسوفت لكانت أفضل، لكن أن تكون فيسبوك هي القائد الجديد لعالم الميتافيرس، هذا أمر سيئ للغاية. لأنه ببساطة يتعارض كل المعارضة مع مفهوم الميتافيرس ومبادئ شركة ميتا. فالـ Metaverse من شأنه أن يكون عالم مفتوح وسري وخاص للجميع، بحيث يمكنك شراء قطعة أرض ضخمة أو سيارة مميزة في العالم دون أن يعرف أي أحد أي شيء عنك. الخصوصية شيء لا يمكن لشركة ميتا إطلاقا تحقيقه. مادامت مجانية، فإن أرباحها المليونية لا يمكن أن تتم إلا عن طريق اختراق خصوصيتك وبيعها لشركات أخرى. لذلك، فرصة أن يكون عالم Metaverse عالما حيويا كما فيسبوك او انستقرام حاليا أمر قد لا يكون ممكنا.

 

2 – الميتافيرس يتطلب بعض الأجهزة المتنوعة التي قد لا تكون متوفرة للجميع

الميتافيرس في المفهوم الفعلي والحقيقي، يتطلب منك أجهزة مختلفة لاستخدامها. في الوقت الحالي، قد يكون الجهاز الوحيد الذي أنت بحاجة له هو خوذة مثل Oculus من ميتا مجددا، أو خوذة واقع افتراضي (VR) عموما، والتي قد تكون متاحة بسعر لا بأس به. لكن ماذا بعد؟ شركة ميتا وباقي الشركات الأخرى تعمل على أجهزة أخرى إضافية، كالقفاز الذكي القادر على استشعار الأشياء داخل Metaverse، أو سترة ذكية من خلالها يمكنك لعب ألعاب فيديو والشعور بالضربات داخل عالم Metaverse. أتعلم كم ستكلف هذه الأجهزة؟ آلاف الدولارات، فكيف للمستخدم العادي الدخول إلى عالم Metaverse؟

 

3 – تعدادية المنصات قد تشتت المستخدمين

عالم الميتافيرس المقدم من شركة “ميتا” قد يكون الأشهر، لكن يوجد خدمات كثيرة أخرى تطرح عالم Metaverse خاص بها، مثل Metahero أو Decentraland. إن هذا سيخلق تشتت للمستخدمين، ويجعل من إمكانية استخدام منصة واحدة متكاملة أمر صعب. ففي الميتافيرس، ستود ملاقاة الجميع، أشخاص لتلعب ألعاب الفيديو معهم، لمناقشتهم، إجراء عمليات بيع وشراء، والمزيد. تعدد المنصات يعني تعدد العملات المشفرة فهذه تطلب عملة X وأخرى عملة Y وكل عملة نشطة في بروتوكول محدد وشرائها أو بيعها يتطلب عمولة والمزيد. إن هذا التشتت سيدفعك في النهاية لاتخاذ واحد من هذين الخيارين: إما اعتماد منصة ميتافيرس غير متكاملة، أو الاشتراك في عوالم Metaverse متعددة. وكلاهما خيار سيئ.

 

4 – لا … الميتافيرس ليس متكامل

اللعنة على التطبيل الإعلامي الذي يخبرك أنه يمكنك فعل أي شيء تريد فعله في Metaverse بدون حدود. في الحقيقة، الميتافيرس الموجود حاليا والذي سيكون متاحًا للسنوات الخمس القادمة على الأقل ينقصه كل شيء. الشيء الوحيد المتاح هو عمليات الشراء والبيع لقطع أرضية وأغراض وهمية “افتراضية” داخل هذا العالم، والتي يمكن في أي وقت أن تزول إن قررت الشركة إغلاق خدماتها (ونعم ستضيع أموالك). إن تحقيق تلك الأشياء التي نبحث عنها في Metaverse، كـ التقاء الأصدقاء، إجراء اجتماعات، العمل عن بعد داخل الميتافيرس، وباقي الأشياء الأخرى لا يمكن تحقيقه إلا بعد سنوات.

 

5 – إظهار الطبيعة الإنسانية … وهو أسوأ مما تعتقد

تعرضت امرأة لاختصاب جماعي بعد دقائق فقط من دخولها إلى مجموعة داخل عالم ميتافيرس فيسبوك – المصدر
لا يوجد قوانين في الميتافيرس، ولا يوجد قواعد لتطبيقها بشكل رسمي. لذلك كل شيء مباح، ولا أحد سيحاسبك على ما تفعله. حتى أن امرأة ادعت أنه تم اغتصابها اغتصاباً جماعيا بعد دخولها إلى مجموعة محادثة على Metaverse، ورفعت دعوى قضائية على شركة ميتا. سيظهر عالم الميتافيرس الحقيقة الإنسانية، المتعلقة بالاغتصاب والقتل والبيدوفيليا والشذوذ والمثلية، وسيكون عبارة عن عالم سام للغاية. وهي واحدة من الأشياء التي تغنيك عن استخدام Metaverse.

وسوم:
لا توجد تعليقات

نشر تعليق